السبت، 14 مارس 2009

المصري دهن الهوا دوكو ( عن الفهلوة نتحدث ! )






في اي بلد في العالم ..وفي اوروبا والدول المتقدمة .. يخرج الاختراع ليكون له استخداما واحدا .. فقد اخترع ماركوني الراديو لنسمع به البرامج الفلانية والاغاني العلانية ! و اخترع مثلا الخواجة كنتاكي خلطة الفراخ لتعطي نكهة للفراخ عندما نأكلها وليس لندهن بها اجسامنا مثلا في المصايف قبل ان ننزل مياة البحر !

الا انه في مصر .. ومصر بالذات ..يشاء القدر .. ليتحفنا بعلم الفهلوة العظيم ..والذي توارثناه عن الفراعنة لنوجد لاي شئ اكثر من استخدام .. فهم بدأوا باستخدام الكتان والشاش كي يلفوا بها المومياوات وليس لعمل الملابس منها مثلا .... بل فضل الفراعنة المشي عريانين الا من الجونلة القصيرة اياها .. واستخدمو الاقمشة في عمل المومياوات ..وليس حتي لعمل يفط انتخابية للدكتور رم-زي لترشيحه في مجلس الشعب الفرعوني مثلا !
وعلي ذلك توارث المصريون العظام هذا العلم الفريد .. علم الفهوة .. او الفهليولوجيا ( بالانجليزي ) كما يسميه العلماء! .. وطبقوه في كل نواحي الحياة ..بداية من انك تمشي في الشارع وتجد القلة التي وجد لها سائق التاكسي مكانا لها بدلا من المراية بل وثبتها كما في الصورة

رائع والله يا كابتن !
مرورا بشخص اخر مثل هذا الذي تقليدا لاكبر طرق الدعاية العالمية ..قام بكتابة اليافطة دقيقة المحمول ب 49 قرش .. علي غرار ال 99 قرش الشهيرة .. لا وكاتب والقرش الباقي سامحنا فيه ! والله حاجة روعة يا رجال !

انتهاءاً بهذا الرائع الذي قام بعمل دعاية اكثر من رائعة ..فقد نبهنا سيادته ان المنبه اللي هو بيبيعه مختلف عن اي منبة اخر ! . فالمنبة - كما كتب - به امكانية الدق كل ساعة .. او نص ساعة .. او ربع ساعة .. برافو عليك والله ..رائع !

..
الإريال ابو معلقة !
مثبوت ايضا في مراجع علم الفهليولوجيا القديمة .. ان المصري هو اول من اوجد استخداما ثالثا للمعلقة .. بعد الاكل بها واستخدام المساجين لها كألة حادة بديلا للموس ! فاوجد المصري اول اريال تليفزيوني باستخدام المعلقة .. نعم يا عزيزي لا تستغرب . فالاريال ابو معلقة هو احد اخر اختراعات المصريين حيث وجد احد معلمين القهاوي في مصر ان الصورة في التليفزيون مش واضحة .. فما لبث ان قام بفصل كابل الاريال الاولاني خالص ..و جاب سلك طويل و ربط في اخره المعلقة ! والمفاجأة ان الصورة اتعدلت اكثر واكثر .. ونناشد هذا المخترع الصغير بان يقوم بتسجيل براءة اختراع الاريال ابو معلقة كي يتم تعميمة بمصر .. ونشاهد جميعا التليفزيون بالمعلقة كي نغرف من وضوح الصورة ما نريد !

عبقري اخر من احفاد الفراعنة ..ذلك الذي قام بعمل تليفزيون من شاشة الكومبيوتر! .. نعم يا اخي تعالي بس رايح فين ! فالله يكرمه الراجل كان بيفكر في فكرة حلوة يجيب بيها تليفزيون باي طريقة وفي نفس الوقت يتفادي اسعاره الحراقة في السوق .. ولأن الحاجة ام محمود هيا أم الاختراع ! : فقد قام سيادته بشراء شاشة كومبيوتر مستعملة ب 200 جنية بس .. واشتري دائرة تليفزيون
مستعملة من احد الأخوة الكهربائيين وبطريقة ما حول شاشة الكومبيوتر المستعملة الي تليفزيون ! وبالريموت ايضا فيا فرحتك يا مصر باولادك اللذين يستبدلون الغضب علي الظروف الصعبة بعلم الفهلوة الرهيب للتكيف مع ظروف البيئة . برافو !
الفهلوة علم برع فيه المصريون !
هذا طبعا غير مئات الاختراعات الغير مثبوتة في مراجع علم الفهليولوجيا لعجز العلماء عن عدها وحصرها .. بدءاً من استخدام لحوم الكلاب والقطط والحمير في عمل البلوبيف والبفتيك والكفتة و عمل الفياجرا بمعجون الجبس..و المتميزة عن الاصلية بقلة تأثيراتها الجانبية الا تأثير واحد فقط وهو الاصابة بالسرطان وامراض المعدة !.
.ثم لبن الأطفال المعمول ببودرة السيراميك.. والعيش الذي يتم خلطه بالتبن والعلف والشعير والحشائش الزراعية الضارة و الكرتون والخشب والمسامير و الورق واشياء أخري !!
ايضا قش الأرز الضار .. فقد قام الفراعنة الجداد بتوفير مساحة القاءه في القمامة والقيام بحرقه و اشعاله لنعطي السماء لونا جديدا وهو لون الهباب الاسود علي سبيل التغيير !
ايضا جيل الشعر الجميل الي بيلمع ده - واو- حيث يتكون من بوتاسا كاوية - بتاعة الغسيل حضرتك - وزهرة الغسيل و الصابون السائل ايضا الذي يجعل الشعر براقا لامعا سهل التصفيف ولا شامبو لوكس في زمانه بتاع الجمال لعبتك !
ايضا لا ننسي غلاء زيت الطعام والبديل الراااااائع الذي قام به احد اصحاب المصانع عندما قام بوضع حلبة ! ( ايوة حلبة انتا مقريتش غلط ) وقام بتعبئتها في زجاجات الزيت المبرشمة و باعها ليكون لها نفس لون الزيت العادي . ومش مهم الطعم .. المهم الشكل !
و هو ده المطلوب , التصرف .. الجيش قالك اتصرف ..صحيح مقاللكش تحط الخشب والكرتون و عليهم سبرتو علشان يولعوا بسرعة وتعملهم سجاير تسميها كليوباترا و سوبر و لايت ! الا ان بردو العقلية المصرية جميلة ورائعة . اروع ما فيها تنفيذها لكلمة الأخ مزاجنجي ( محمود عبد العزيز في فيلم الكيف ) : احنا في عصر تفتيح المخ !
وبما اننا في عصر تفتيح المخ فنحن ايضا تميزنا عن اليهود الذين كانو يموتون حرقا في افران الغاز ايام الحرب العالمية بأننا اخترعنا ايضا طريقة للموت في أفران العيش
وبدون هتلر !

إيكو .. هيا عروستكوا ( مراتي بلاستيك !! )






هل تعبت من البحث عن زوجة الاحلام .؟
هل حلمت يوما بزوجة تقوم بكل ما تأمرها به بلا اي مناقشة او مجادلة او مداولة ؟ !
هل تريد ان تعرف اخيرا ( البعبع ) الذي سيصيب الزوجات بالرعب ، ويجعلهن أكثر طاعة وتنفيذاً للأوامر واحتراماً لأزواجهن ، بل ويلغين نون النسوة من اساسها ، ويجعلهن جميعا نسخة طبق الأصل من السيدة المصونة أمينة حرم السيد أحمد عبد الجواد ( سي السيد)؟؟!!
قوموا جميعا بتحية العالم الجبار الذي قام بحل المعضلة التي تمناها جميع الأزواج !
بسلامته المدعو ( ترنغ ) ذو ال 33 عاماً و المخترع الياباني العظيم اخترع لنا أخيرا :
الزوجة البلاستيك !!
نعم ، لا تندهش حضرتك فالرجل الذي سيصبح العدو رقم واحد لنساء العالم قام باختراع العروسة الصناعية الجميلة : (ايكو) .
­­­­­­­

وايكو يا اخواني ليست موديل سيارة من تويوتا . بل هيا انثي صناعية تري وتسمع وتتكلم . وتتحرك وتنفذ جميع اوامرك !
ايكو مصنوعة من السيليكون ( حققت ايضا جودة الخامات والملمس ! ) وتم تزويدها بمهارات لإجراء العمليات الحسابية،مع تمتعها بذخيرة لغوية قوامها (31) ألف جملة باللغتين الانجليزية واليابانية فضلا عن أن بوسعها أيضا التعرف على الوجوه، وقراءة الجريدة جهراً وبصوت مرتفع بالإضافة الى اصدار التعليمات والتوجيهات !
وهي ايضا علي حسب قول مخترعها :الرجال دائماً يرغبون لمسها وعندما يفعلون ذلك بطريقة خاطئة يكون رد فعل إيكو أشبه ما يكون بالتعنيف!
و تعمل (ايكو) الساعة كلها بساعتها بلا راحة او توقف او تعب او الفاظ من نوعية : أفففف .. قرفت منك ومن مرارك ومرار اولادك ! "
" انا كان ايه الي جابرني عالهم ده " .
خليني كدا قعدة اعمل شغل البيت وانتا قاعد بتتفرج علي ميلودي افلام ! "
العروسة الجديدة ستسميها اي اسم يحلو لك وبمزاجك وليس كزوجتك المفروض عليك اسمها مثل :
تفيدة وعنايات وعدلات وفتكات وحسنات ( وجميع عائلة آت ! )
بل ستختار لها انت اسما رشيقا رقيقا مثل نهي او سهي او ندي او هدي ( يا سلااام ) تخيل انك تتعامل في البيت كسي السيد تماما .
ان تكون ايكو امامك تنطق عندما تأمرها بذلك ، تقول لها اعملي كذا فتعمل ، تضربها حتي فلا تصوت ولا تعيط ولا تلطم .
بل ستقبل منك الالم كما تقبل قطعة الجاتوة من يدك بلا اي تذمر ( ما اجمل العلم حقا يا رجال ! ) .
تدخل كالأسد تقول لأيكو : كنتي فين يا ايكو يا بت انتي يا بت ؟ !
فتقول لك يا سيدي كنت في السوق يا سيدي بشتري بعض الاشياء يا سيدي ( احترام بلا حدود )
فتقول لها : وايه الخبطة الي في دراعك دي يا بت يا ايكو .
فتقول لك : السوارس خبطتني يا سي السيد وانا رايحة ازور الحسين مثلا .
فتقول لها بكل حموشية : لمي هدومك وهدوم العيال وهدومي وعلي اليابان عند الي عملك يا بت يا ايكو .
فلن تجد امامك عياطا ولا صريخا ولا ولولة . بل ستجدها فورا قامت بلم هدومك وهدومها وهدوم العيال وعلي برة فورا !
ايكو كما قال مخترعها . اذا احد مد يده عليها تقوم بتعنيفه ( غير زوجها طبعا ) اذن فلا معاكسات بعد اليوم .
ولا تخف علي تقلب مزاج زوجتك بعد الأن . قمة الثقة فيها بدون التفكير فيما اذا كانت زوجتك عند الخياطة او عند ماما او عند دكتور السنان ( واخد بالك انتا ؟ ! )
الا انك بنظرة سريعة جدا علي ثمنها والذي يبلغ :
41 الف جنية استرليني !
اي 93687646180165096 جنية مصري فقط !
ستتفق معي فورا علي ان البنت المصرية هيا الاصل ( وماليش دعوة انا بكل الكلام الي فوق ! )
وان البنت في مصر هيا الاساس وهيا الانوثة كلها والرقة والجمال والطاعة التي لن تتكرر ( مالهم بنات مصر ؟؟ وحشين ؟! )
ولا تقولي ياباني ولا تايواني يا المصرية يا مفيش تاني (كدا ولا ايه ؟ ! )
طبعا رأيي الحقيقي ان هذا الرجل لا يعرف التعامل مع انسان مثلة ففكر في اخر بمقاييس علي مزاجه .
وبانه في منتهي الغرور لانه يتحدي صنع الله ويفكر في الاضافة عليه ايضا .
هذا عن رأيي . اما عن أراء الأخرين عندما سألناهم :
ففي البداية قال أحمد ابو الفتوح (25 سنة ) : ان هذا الموضوع مرفوض اجتماعياً و دينيا رفضا باتا ،فهذه الآلة ليست ليدها مشاعر وأحاسيس كما أنها لن تكون بديلاً عن الإنسان فلا مقارنة بين خلق الله وخلق البشر وان هذا الموضوع لا يؤخذ الا علي سبيل التهريج والمزاح ليس إلا .
اما مصطفي محمود ( 25 سنة )فقال : ان ثمنها مبالغ فيه جدا . فلو كانت ب 5 او 6 الاف جنية لكانت حلت مشكلة الشباب في مصر . ثم ان ثمنها هذا من الممكن ان يزوجك باخري حقيقية من لحم ودم .
اما هشام عارف (29): فهو عارض الفكرة من الاساس وقال انه بالفعل تزوج فلم التفكير في مثل هذا ، ثم ان هذا الاختراع لن يستخدم في مصر الا في غرضين وهما السرقة والقتل ! بما انها تتلقي اوامر و تنفذها بلا نقاش .
وأتفق معه هاني حسن (30سنة) علي انها في مصر لن تستخدم الا لهذه الأغراض . ثم انها لا تكافئ الزوجة المصرية بالطبع ، خاصة في الاعمال المنزلية ، هذا بالاضافة الي استنكاره الفكرة من الأساس .
أما حسين المصري (28سنة) فقال انه لا استغناء عن "الزوجة الطبيعية طبعا" ، ثم ان روح شريكة حياتك نفسها تعطي طعما مختلفا للحياة الزوجية . اما عن وجود زوجة بلاستيكية فهو امر يصعب تقبله .
واكد علي كلامه مجدي رجب (26سنة) بقوله ان مخترع مثل هذه الاشياء انسان سطحي للغاية ، وبانه لا يهتم الا بالمظهر الخارجي وبوجود(شئ ) معه فقط وليس روحا وانسان من لحم ودم ، وبانه شخصيا يفضل الزواج بمصرية بنت بلد وليس أكثر ،
واخيرا سامي رشاد (27 سنة ) الذي اتفق ايضا مع هذا الكلام حيث ان الروح امر لا ينبغي تجاهله وبانه طالما ليس متوافرا فليس للأمر معني من الأساس . وبانه يفضل الزواج من مصرية طبيعية بلا اي اضافات صناعية !
اما اطرف التعليقات فكانت من جمال محمود (42 سنة) متزوج و الذي بمجرد سؤاله سكت فترة رافضا التعليق من الاساس علي هذا التهريج.
ثم قال :بلاستيك ؟؟
انا عايز عروسة حلاوة !!

سكان الـ لالا لاند !!






بإختصار وتركيز
هناك ناس ايها الاعزاء الافاضل :

عادي يعني . مخلوقات زينا . خلقة ربنا .. بياكلوا ويشربوا ويناموا وبيشتغلوا و ينفعلوا ويغضبوا وبيعملوا حاجات صح . وبردو بيغلطوا .. ناس عاديين بدون ادني شك. كهؤلاء اللذين تراهم في الشارع زيك وزيي وزي جيرانك و قرايبك و اخواتك وزي مراتك وحماتك !!
ولأن دايما دوام الحال من المحال . و لأن دايما لكل قاعدة شواذ . وهناك استثناء لكل شائع . ومختلف لكل منتشر . فان هناك اقواما من الناس زادو جدا بدرجة مرعبة . أناس لاهما زينا ولا بيعملوا زي مخاليق ربنا ! تلاقيهم بيعملو حاجات غريبة جدا ولا يصدقها عقل ولا يقبلها اي منطق بما فيهم حتي منطق بهجت الاباصيري في مدرسة المشاغبين !
انك مثلا تدخل علي موقع ما علي النت . موقع مشهور جدا يحتوي علي خدمة اخر الاخبار وجديد المقالات والكليبات الي بتعرض حاجات معينة في مجالات مختلفة قد تهم الناس .
وفي وقت ضرب غزة والمجزرة اللي اشتغلت من كذا يوم وراح فيها المئات ما بين قتيل وجريح . وحضرتك داخل الموقع زي الناس . ( الطبيعيين ) وفجأة جت عينك علي هذا المنظر .



الصورة بتحكي عن فيديوهات تشاهد الأن علي الموقع : وفيها واحد طبيعي من الأرض بيتابع اخبار غزة .. وواحد تاني بيجتهد عشان يحل لغز سرقة شركة المكرونة بالصلصة !!

آدي بقي عمليا اهو واحد من الي كنا بنتكلم عليهم فوق .. من اللي هما عايشين في : ( الـ
لا لا لاند ) !
واللالا لاند لمن لايعرفه فيكم يا أخواني هو كوكب جديد يتبع كوكب الارض اللي احنا عايشين فيه !
والذي يتميز بان كل سكانه من نوعية هذا الشخص .
وسكان اللالا لاند ( حسب ما يقوله د مصطفي محمود في برنامج العلم والايمان ! ) هم اشخاص عديمو الاحساس . يتميزون باللا مبالاة الشديدة . نهارهم ليل وليلهم نهار . يحبون جدا افلام الكارتون ويحبون تقمص ادوار ابطالها بدءاً من مازنجر وحتي فرفور و بكار والمفتش كرومبو !
هؤلاء القوم عادة لا تجدهم الا بعد المغرب وانت طالع . يتغذون علي كنتاكي و بيتزا هت وبيركبو عربية بابي كل يوم الصبح في طريقم لاصطحاب الفتيات الي كافيه من طراز ستاربكس كافيه او سيلنترو ليدفع منيمم تشارج يعادل ثمن قنبلة يشتريها احد مجاهدي المقاومة !
ساكن اللالا لاند عامة بتلاقيه شريب حشيش او احد المكيفات . كما انه مطول شعرة و بيحب يفلفله . ولابس مجموعة من السلاسل والحظاظات والانسيالات والباندانات . بما يوازي 4 متر قماش ( يعادل قماش يافطة انتخابية ! ) . يرتدي بنطلون جينز ديرتي به ثقبين من الجنب . وتيشرت بادي مكتوب عليه ( دونكي ) . وكوتش كبير جدا ذو لون عاطفي جدا . كالبرتقالي او الاخضر الفاقع او البنفسجي الهادئ !
ساكن كوكب اللا لالاند ( كما قال برنامج العلم والايمان ! ) : يبتعد عما يضايقه اينما كان .. كاخبار مجزرة غزة وقصف الحدود و انهيار التعليم وطوابير العيش و طريقة التعامل بين المواطنين . ومأساة الفضائيات . والفساد المستشري في أرض مصر والذي يشير بأننا علي قرب خطوة من الحصول علي كأس العالم في الفساد !
أخيرا .

سكان اللا لا لاند الأصليين . ( كما قيل في البرنامج ) كانو سكانا في كوكب الارض علي ارض مصر قبل ان يتحولوا الي ما هم عليه الأن .
فنداء الي من سيبدأون بالتحول ..
كفو أيديكم عنا ولا تأخذونا معكم الي هذا الكوكب الملعون بالله عليكم . احنا فينا الي مكفينا !

عن العدل في الدنيا نتحدث!



مقدمة لابد منها !
يذهب الطفل الي والدته بحي مدينة نصر بالقاهرة ليسألها باكيا : يا مامي انتي كنتي بتزعقي مع بابا ليه فتفهمه امه ان : "مفيش حاجة يا حبيبي ده علشان التليفزيون مبقاش بيجيب القنوات الي بنحبها وبنتفرج عليه كل يوم " في اشارة الي انها تشاجرت مع والد الطفل لانه تأخر في تجديد اشتراك باقة قنوات فضائية معينة كانوا معتادين علي مشاهدتها يوميا !
ويذهب الطفل الي والدته بحي الزيتونة بغزة ليسألها باكيا اين والده واين اخوته فتفهمه امه ان : " اخواتك راحوا عند ربنا في القصف الصاروخي امس . وان والده ذهب مع غيره للمقاومة و تستمر باقناعه بقبول احتمالية رجوع والده من عدمها ! * * *
تسأل بـ ازاي تبقي شخص عادي .. تسأل بـ ليه تبقي فيلسوف !
هذا الموقف وغيرة سواء بشكل اكبر او اصغر يتعبني من التفكير بشكل يومي في سؤال واحد سؤال واحد فقط كان يتعبني التفكير فيه من سنوات . حتي اصبح مجرد التفكير في التفكير فيه امر مثيرا للتعب ! الي ان اصبح الأن مجرد تذكر هذا السؤال هو الارهاق بعينه .. السؤال هو :
ليه مفيش عدل في الدنيا دي ؟؟!!
حقيقي الدنيا دي ليس بها عدل بالمرة .. حقيقة مؤكدة.. والمثال المذكور يؤكد ذلك بلا شك .. وبالتأكيد دماغك انت ايضا مليئة بأمثلة أخري غريبة الغرابة نفسها
فمن الأفراد الذين يشربون مياة الامطار من الشوارع مباشرة في الصومال .. الي شباب الامارات الذين ينحصر همهم في السفر للمعرض الفلاني باحدي الدول ليشتروا بالغالي عملة تذكارية عليها صورة الشيخ زايد بن سلطان . كالشاب الاماراتي بدر محمد الذي ذكرته جريدة الخليج والذي يهوي جمع الاشياء النادرة والذي اشتكي من انه دفع فيها مبالغ طائلة ! وغيرها امثلة كثيرة جدا ..
فهذا مثلا الشاب ( س ) من فلسطين .. كل مشاكل حياته ان والده لا يسمح ليه بالانضمام لكتائب القسام . بينما يضرب السيد تامر حسني دماغه في الحيط لان حفلته اتلغت بالكويت عندما اندفعت احدي البنات اللي بيديهم فلوس قبل الحفلة علي خشبة المسرح وقامت بتقبيله واحتضانه .ايضا الشاب كوكو من مدينة الرحاب .. ساقط في صيدلة خاصة وبيضرب بودرة كل يوم ومشكلته انها بتحسسه بدوخة خفيفة بعد الجرعة ..بينما الشاب محمود من سوهاج بكالوريوس تجارة مشكلته هي البلدية التي تطارده في اكل عيشة من فرشة الملابس في العتبة !
هناك ايضا كيكي بنت عمو هيثم في جاردن سيتي عيطت امبارح لماما كتير لان تذاكر حفلة المطربة زيزي في الجامعة الامريكية خلصت . بينما جمالات بنت عمو شندويلي من مدينة شبرا المحروسة تواجه مشكلة صغيرة تتلخص في تحرش احد الكبار في البلد بها كل يوم في مكتب الشركة التي يملكها وتعمل سكرتيرة بها وبانه يهددها كل يوم بكل ما لذ وطاب بانه هيخرب بيتها لو ما طاوعتوش !
اما ميمو ( 15 سنة ) فقد باظ الموبايل ال ( إن 80 ) بوظانا كبيرا رهيبا عجيبا ( حتي صوت السماعة بقي واطي أوي ) وهيرميه يشتري غيره ..علي عكس الشاب الفرفور : ابراهيم خريج كلية التربية الذي يشتكي من وقوف الطريق كثيرا بالاتوبيس الذي يركبه مما يوصلة العمل متأخرا . ولا ننسي ريم بنت الامير وليد بن طلال التي عانت كثيرا من ان عربيتها الهامر كما بالصورة .
سرعة العداد فيها زيادة شوية بقت 400 كيلو يا حرام . فخايفة لحسن الشيطان يلعب في دماغها بجنون السرعة و : زس إز فيري دنجيرس ! بينما طلع جوز رحاب رجل مش محترم و بيضربها هيا واولادها كل يوم علقة خفيفة خالص ومش بتروح كل يوم عنبر الكسور في المستشفي ولا اي حاجة خالص .
* * *
متتعبش نفسك .. واتعلم من ناس قبلك جالها الضغط والسكر و ما لا تعلم !
شئ غريب طبعا مش كدا ؟؟ .. امثلة كثيرة وانتا عندك اكتر . وحاجة حقيقي تدهش . ولكن تفسيري الوحيد ان ربنا وضع لكل شئ حكمة وان مهما كان حال الشخص هو اختبار له في هذا الموقف بالذات ليكون الحكم النهائي في النهاية .. اما ما يظهر امامنا نحن كبشر زي بعض ؟ هو شئ لا نقدر علي تفسيره لان عقلنا قاصر عن معرفة حكمة الله وراء كل شئ
بسم الله الرحمن الرحيم " وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين " صدق الله العظيم
اخيرا لا تتعب نفسك كثيرا في اسئلة حار في فهمها الفلاسفة فلقد جربت كثيرا وفكرت حتي تعبت.. و ندمت وياليتني عرفت اسئلة من نوعية لماذا يشقي اهل غزة بشكل يومي بينما هناك من اهل مصر من يساهمون بشكل يومي في حصولنا علي كأس العالم في الفساد !
ليه جارك بيروح شغله بعربية بسواقها وانتا ممعكش عربية
وليه مني بنت الجيران اجمل من بنت البواب فوزية
و ليه الوردة والصرصار متجاورين في الانسانية
وليه في ناس بتموت من الجوع وناس تانية بتموت من التخمة وعندها النقرس من اكل اللحوم بكثافة
ليه في ناس بتخش السجن بلا تهمة بينما غيرهم يفعل الفعلة فتهتز لها السماء من بشاعتها وفجاعتها ولا يجرؤ احد علي الكلام معه او حتي معاتبته او الاشارة اليه !
اخيرا ستكتشف مع نهاية الرحلة يا ولدي بداية بالميلاد المفاجئ ثم النمو المعذب فالأحلام العظيمة ثم الركون الي التقاليد ثم انحناءة الموت :
الي ان هذه الدنيا ليس مريحة بالدرجة الكافية وليست نقية بالدرجة الكافية
وبالتأكيد ليست هي الحياة النهائية ..
لانها ليست الحياة النموذجية
والله اعلم !

حبيب نانسي عجرم انضم للمقاومة يا جدعان .. بشري يا أهل غزة !



"تفاعلا منها مع الاحداث السيئة التى تشهدها مدينة غزة هذه الايام من مجازر دموية، قامت نانسى عجرم بالاتفاق مع المخرجة ليلى كنعان على اجراء تعديلات جوهرية على سيناريو كليبها الغنائى الجديد (لمسة ايد) بحيث يظهر الكليب فى شكل مختلف تماما ..
و كان السيناريو القديم للكليب يقتضي بأن تظهر نانسى غاضبة بسبب ابتعاد حبيبها عنها وعدم تقديره بشكل كافي لمشاعرها المتدفقة نحوه بينما في السيناريو الجديد ستظهر فيه سعيدة لكون حبيبها تركها لينضم لفصائل المقاومة ضد جنود الاحتلال فتدعو له هو وكل أقرانه بالانتصار وتظل هي من جانبها تراقب الأحداث وهى فخوره به .."


حضرتك شفت الخبر ده كويس ؟؟!!
طب كمان مرة . :قررت الاخت الأنسة نانسي عجرم قال ايه يا عيني اجراء تعديلات ومش بس كدا لأ دي تعديلات جوهرية علي كليبها الجديد علشان خاطر قلبها الرهيف الحنين اتخنق خالص يا عيني من الضرب في اطفال غزة والدم الي بيشر منهم والواوا الي بتطلعهم بعد كل قصف ,! وستظهر سعيدة والله في الكليب وهي تراقب حبيبها من بعيد عشان طبعا مينفعش نانسي تروح الحرب وتسيبنا – تسيبنا ده بتاع ايه ! – ليجرالها حاجة واحنا مالناش غيرها . وهتكتفي بانها علي حسب الخبر بالنص : (( انها هتبقي فخورة به)) !!
صلاة النبي .. وكمان مش نانسي وبس اللي تفاعلت بقوة وجاهدت مع ثكالي امهات فلسطين المحتلة وغزة التي هي علي خط النار ..
انما كمان هناك الاخت الفاضلة سمية الخشاب راعية الفن الهادف في مصر و خريجة مدرسة الاخلاق الحميدة في الفن
حيث اتحفتنا بتصريح هي كمان بتقول فيه انها قررت تأجيل البومها الغنائي - اه الغنائي حكم سيادتها وصلت للتوب في التمثيل خلاص ده بالاضافة ان صوتها بسم الله ما شاء الله مش بيسبب تلوث سمعي ولا اي حاجة ! – الالبوم الي اسمه .: (( عايزاك كدا )) . وقد اجلته بسبب ظروف الحرب علي غزة .. لاجل ان تتحفهم باغنياتها بعد ان يفوقوا من الي هما فيه !
بعد صلاة النبي لتاني مرة اسمحلي انقل لحضرتك اخر تصريح وهو بمثابة الكريزة الي فوق التورتة بجد يعني مش هزار !
ففي بث مباشر بثته قناة السي ان ان . ووكالة البي بي سي , ورويترز ووكالات انباء اخري عالمية .. ومتابعة عربية اعلامية كبيرة من محطات كالجزيرة والمنار و الفضائيات العربية جمعاء : فقد صرحت قيثارة الشرق وفاتنة الطرب العربي وصوت السماء . السيدة المصونة الغراء ( سميرة سعيد ) بتصريحا تعجب له العلماء في قناة ديسكفري من حيث مضمونه الذي كان غائبات عنا جميعا . ولفتت انظارنا لنقطة هامة ومصيرية في حياة العرب والشرق الأوسط . ! فقد قالت بالنص - امسك اعصابك - :
ان الي بيحصل في غزة ده ......... :
حرام ( !!! )
والله يا مدام سميرة بجد جبتي التايهة و حليتي المعضلة ولفتي نظرنا للمستخبي واللي مكناش واخدين بالنا منه !

لا اله الا الله .
ليه دايما العالم دي بتحسسني انهم عايشين في فيلم كرتون ! وليه دايما مصرين علي اغاظتنا ورفع ضغطنا بكل الطرق المشروعة والغير مشروعة ! وليه دايما بتحاولوا تظهروا في موقف ايجابي وكويس رغم ان الكل عارف انكم اكتر ناس منفصلة عن الواقع ومش حاسين باي فئة من اي نوع في اي حتة في اي دولة !! بداية من الاخ الزعيم عمرو دياب الي غني يوم رأس السنة لحد الاخت كارول سماحة الي غنت في سوريا ليلة المجزرة !!

بجد من كل قلبي بقول .: روحي يا شيخة منك ليها الهي ينزل علي نافوخكوا تلاتة اربعة صواريخ ماركة القسام . منلاقيكوش بعدها رافعين ضغطنا ومعليين ِحسنا

قادر يا كريم !

الأربعاء، 11 مارس 2009

إشارة المرور بتقولنا إنتباه !!




افتتاحية :
" علي من يقود سيارته في شوارع القاهرة ، أن يتمتع بمكر الثعالب ، وسرعة الفهود ، وجرأة الأسود ، ولا مبالاة الافيال،ووقاحة الضباع ، وصبر أيوب . " ( كونفوشيوس )!

مصر المحروسة المرور فيها كوسة !

في مصر انت من المحظوظين . و اذا نزلت الشارع في مشوار فأنت اكثر حظا . اما اذا كنت راكبا سيارة فانت الحظ ذاته . نعم . فانت اولا من تلك الفئة المحظوظة التي نجت من البهدلة في الميني باصات . والشعلقة والنشل في الاوتبيسات و صوت عماد بعرور واغاني علي وهشام والعبد والشيطان في الميكروباظات ( بالـ ظ ) حيث انت مجرد نص جنية في الدنيا دي لحد لما تنزل واسمك الحركي عند السواقين والتباعين : ( راس ) ! " نكونش هنتدبح عالعيد الكبير ؟! )
انت بالعربية يا ولدي مولود . وبداخلها موجود . واذا خرجت منها فانت مفقود مفقود .. مفقود !
فاذا تخطيت مرحلة المواصلات العامة ودخلت في فئة مالكي السيارات . فالكلام يتخذ بعدا أخر . تتدفق مشكلات جديدة . تبرز مآسي فظيعة . تنهمر الدموع من السائقين . تقف الاشارات باللاحصر من الساعات ! تنكمش المسافات بين العربات . تكثر المشادات والخناقات والتهديدات عندما يتخانق السائقين ويمسكون الموبايلات ويطلبون اللواء فخر الدين او علم الدين او قمر الدين وغيرهم من الرتب واللواءات! وما خفي كان اعظم .
في مصر ملحمة تضاهي ملحمة السيرة الهلالية اسمها الملحمة المرورية . لا تعبر عنها تلك الكلمات التي يستخدمها منظمي المرور والمتكلمون باسم القانون المروري وباسم فئة منظمي الحركة والمرور في الشوارع . بل تبرزها وتعبر عنها وبوضوح علامات اخري يجب تدريسها في مدارس القيادة ويجب تعميمها في الشوارع
فالعبارات الاساسية يجب ان تكون علي سبيل المثال :
- تحذير : تهييس متكرر.. السيارة تقودها امرأة
- من فضلك : أخر ساعتك 60 دقيقة . ليس للتوقيت الصيفي . ولكن لانك مقبل علي كوبري الجامعة
- ممنوع الانتظار اكثر من 10 دقائق . اما لو كان هناك مجال لـ " كل سنة وانتا طيب " فأمين الشرطة يتمني لكم قضاء وقت ممتع !
- انتبه : السرعة مراقبة بالرادار الموضوع في السيارة الفيات البيضا مباشرة بعد محل العنتبلي للكاوتش !





تعليمات وقوائم مهمة لك يا عزيزي مالك السيارة


اسعار الوقود ( تقرأها علي مدخل اي بنزينة تحترم نفسها ! ) :
بنزين 90 حقيقي : 200 قرش
بنزين 90 علي ضمانتنا :180 قرش
مشيها بنزين 90 : 160 قرش
بنزين برائحة الكحول : 120 قرش
بنزين بطعم الفراولة : 100 قرش
بنزين بطعم الشطة و الليمون :100 قرش
بنزين لازالة البقع فقط : 150 قرش
بنزين علشان تحلف عليه :150 قرش
بنزين لا يشتعل ولا يساعد علي الاشتعال : 100 قرش

اقصي سرعة علي الطريق السريع : ( تقرأها علي اي طريق لاننا معندناش اساسا طرق سريعة ! ) :
مسئول كبير في سيارة سوداء غامضة : 500 كم/س
ميكروباص ( عادي بالصاد ) : 300 كم/س
ميكروباظ ( بالـ ظ ! ) : 200 كم/س
موتسيكل مرور يطارد الميكروباظ ! : 20 كم/س
سيارة فيراري صفرا في الطريق الي مارينا : 400 كم/س
ملاكي لكن السواق مركب ناس بفلوس عشان يلاقي تمن البنزين ! : 80 كم/س
سيدات ! : 5 كم/س
نقل ( نهارا ) : 50 كم/س
نقل ( ليلا ! ) : 90 كم/س
توك توك طموح في طريقه الي الاسكندرية : 3 كم/س
الشوارع ( لافتات الشوارع المتغيرة عناونينها اكتر ما احنا بنغير هدومنا ! )
مثال : (ش 10 سابقا) ( ش 125 قبلها ) ( ش 786 في الماضي ) ( ش حمدي المليجي قبل ذلك)
(زقاق الشيخ الطبلاوي اساسا) (ش 9 في البداية) !!
أخيرا :
قاعدة عامة لك عزيزي السائق وللزمن :
القيادة فن وذوق وأخلاق .. وفلسفة و حساب جدوي وسياسة وخناق و زعيق و علم نفس و فسيولوجي و كيك بوكس !

ما عاد يكفينا الغضب !!






" هذا هو التاريخ.. جلاد أتى ..
.. يتسلم المفتاح من وغد ذهب ..
.. هذا هو التاريخ لص قاتل ..
.. يهب الحياة ..وقد يضن بما وهب ..
.. مابين خنزير يضاجع قدسنا ..
.. ومغامر يحصي غنائم ما سلب .."
أسرة كبيرة .. أم وأب يكدحان..واطفال بلا حصر يملئون المنزل صخبا وضجيجا وطلبات لا تنتهي ..
الا انهم رغم كل ذلك قرة عيون والديهم وفلذات اكبادهم ..
اليوم مر عاديا لا يخالطه سوء.. الام انتهت من اعداد وجبة الغداء بتعب هائل والأب استراح اخيرا بعد معاناة العمل..
وفجأة وبلا أي مقدمات .. وبلا مبررات مأساه تتابع
تشتد
تتزلزل الأرض تحت اقدام الجميع بفعل صواريخ الصهاينة ودوي القنابل كالفحيح يشق الارض ويصم الأذان
الظلام يعم المكان و القصف مستمر
و صراخ الاطفال هو خلفية الحدث
و النتيجة : مأساه قوامها خمس شهيدات ابكين عيون العالم !
ثم يظهر أحد الخونة علي شاشات الأخبار يظهر الندم ويشير بأصابع التنديد ويقوم بالشجب لما حدث
وما زال القتل مستمرا
وما زال حمام الدم جاريا
وذئاب اليهود ينهشون في لحم العرب يوما بعد يوم والصقورالأمريكية تضحك من تشتت شمل العرب
وتفرق جمعهم وغياب كلمتهم وانعدام دورهم ...
" حتى رعاع الأرض فوق ترابنا ..
..والكل في صمت تواطأ.. أو شجب ..
..الناس تسأل : أين كهان العرب ؟؟!!
.. ماتوا .. تلاشوا.. لانرى غير العجب .."

فالي متي
ربعمائة شهيد وأكثر من ألف جريح
الألاف من البيوت هدمت فوق رؤوس اصحابها و نكست علي اجساد ساكنيها
ومازال كل أفاق يتاجربالكلام باسم السياسة يجتمع بأخية سرا ..و يتباحثون .. يتفقون
يتفاصحون .. يشجبون وينددون ..
فإلي متي
عندما يبادر حكام دول اجنبية بسرعة وقف العدوان و حقن الدماء
في نفس الوقت الذي لايزال فيه من يصرون علي تقصير اعناقنا وسط شعوب العالم
يحبون سياسيا ويدبجون كلمات العزاء من أجل القائها علي شعوب اتلفها ظلم لن تسعه أمهات الكتب
فإلي متي
الي متي سنظل نقول علي انفسنا شعب بلا محكومين
الي متي سنظل نزعم أننا خيرالجند اجمعين
والي متي سنظل نزعج العالم بأننا خير أجناس العالمين
" لا تسألو الأيام عن ماض ذهب ..
.. فالأمس ولى ..والبقاء لمن غلب ..
.. ماعاد يجدي أن نقول بأننا ..
.. أهل المروءة..والشهامة .. والحسب ..
.. ماعاد يجدي أن نقول بأننا ..
.. خير الورى دينا.. وأنقاهم نسب ..
.. ماعاد يكفي أن تثور شعوبنا ..
..غضبا .. فلن يجدي مع العجز الغضب ..
..لن ترجع الأيام تاريخ ذهب ..
.. ومن المهانة أن نقاتل بالخطب ..
.. هذي خنادقنا.. وتلك خيولنا ..
.. عودوا إليها فالأمان لمن غلب ..
.. ماعاد يكفينا الغضب..
.. ماعاد يكفينا الغضب.."

إحنا مبنفهمش ولا حاجة ؟!




احنا مبنفهمش ولا حاجة ؟!
عندما يسمع طفل صغير صريخ وزعيق وخناق خارج من غرفة نوم والده ووالدته ..ويكون ذلك الساعة 5 الفجر مثلا ..ثم يسمع صوت ضرب ثم صويت الست الوالدة مثلا .. إذن العملية معروفة : الي حصل هو خناقة بين والده ووالدته قام فيها والد الطفل بضرب والدته ضرب ادي لصريخها هكذا ..منطقي جدا .. ثم الغريب جدا والمريب هو عندما يسأل الطفل والده تاني يوم عما حدث .فيبتسم الاب في مكر ويقول له : ابدا يا حبيبي .. مفيش حاجة خالص ده ماما امبارح وهيا بتتقلب عالسرير .: وقعت !
..فيسأله الطفل ببلاهة : طب والصريخ يا بابا ؟! .. فيقوله مهي يا حبيبي لما وقعت صرخت ! فيساله الطفل تاني ..وصوت الضرب يا بابا : فيقول له الاب لا يا حبيبي مكانش في اي صوت ولا ايييي حاجة ..ده بيتهيألك ! ساعتها التعليق الوحيد علي كل ده هو : إستهبال الاب ومحاولة استغفال الابن .والاستهانة بعقله .. والنتيجة : جريمة ! هذا بالضبط ما حدث في القضية الغريبة والمريبة عن مقتل ابنة المطربة المغربية ليلي غفران .طالعنا الصحف في اليوم التالي للجريمة وهي تقول انه تم العثور علي الفتاة وصديقتها مطعونة ومذبحة .ثم وجود مواد مخدرة بالشقة ..وبان الضحية هبة العقاد كانت متزوجة سرا من شخص ما كان يعاشرها معاشرة الازواج في شقة ما في شارع الحسيني بالدقي !
وبأن القاتل حاول قطع لسان الضحية . وبانه وضع مادة كيميائية غريبة في رحمها كادت تؤدي لانفجاره !



v الامن مستتب


وبعد يومين بالضبط وعلي نفس سيناريو قصة الطفل ووالده المذكورة سابقا : خرجت علينا وسائل الاعلام علي نفس نسق الوالد اياه يطلع ان القاتل عنده 19 سنة وبانه نجار مسلح بعد ما زعمو انه حداد ! وبانه قام بالجريمة الرهيبة دي لمجرد سرقة 200 جنية وتليفون
او كما قيل بعد ذلك ايضا 400 جنية وتليفونين ! وبان الناس مسمعوش اي صوت ولا زعيق ولا اي اصوات مشاجرة صادرة من الشقة رغم ان هذا ما قيل مسبقا ..وبان المطربة ووالدة القتيلة كانت تعرف ان بنتها متزوجة وبانها متجوزتش عرفي ولا اي حاجة !
كأننا عايشين في بلاد تانية ..او كأننا لا نفهم او من ذوي الاحتياجات الخاصة ! او كان الجريمة حدثت في باكستان وليس مصر .. - علي اساس اننا باكستانيين واستيعابنا بطئ مثلا ! - فإزاي ولد عنده 19 سنة يرتكب مثل هذه الجريمة البشعة ! ثانيا : ازاي يمسك بنت ويذبحها بوحشية ويطعنها اكثر من مرة ويقتل صديقتها لمجرد السرقة ؟!
ثم ان هناك مجوهرات وجدوها متناثرة هنا وهناك داخل الشقة ! طيب الولد مسرقهمش ليه؟! . حاجة غريبة فعلا ! ولا جايز الولد كان قنوع خد الميتين جنية وتليفونين وهرب ! ثالثا : الشقة نظيفة ومفهاش اثار لاي مخدرات ! .. ازاي طيب اتعكس الكلام تماما كدة !
رابعا : الجيران اكدو انهم لم يسمعوا اي اصوات بعد ان اكدت الصحف وجود اصوات قرب الفجر تعبر عن مشاجرة وبان التحقيقات اثبتت وجود لاكثر من فرد داخل الشقة وقت الجريمة !




v مفاجأة مع عمرو أديب
المفاجأة الكبري بقي كانت في برنامج القاهرة اليوم حيث اتصلت جارة قريبة من شقة القتيلة وفجرت مفاجآت بمعني الكلمة ! منها مثلا انه سبق حدوث الجريمة اصوات عتاب واضح جدا وخناق ! فهل القاتل سيقوم بمعاتبة القتيلة قبل جريمته ؟! .. وبان الشبابيك الخاصة بالشقق كلها منيعة جدا وعليها سياج حديدية وبان القاتل من المؤكد انه طلع السلم زيه زي اي حد واحدة واحدة وأنه اتفتح له باب الشقة كمان !!
كما قالت الشاهدة ان الجاني عنده 19 سنة كان يعمل قرب المكان منذ 5 سنوات ..اكيد عرف تماما ان المكا مؤمن جدا جدا وهناك عدد كبير من رجال الامن بالمكان ..فكيف تجرأ هذا الطفل وقام بتنفيذ جريمته !
الخلاصة ان كل النقاط السابقة التي قيلت قبل ذلك والتي قيل عكسها تماما الان .. كل هذا غير مفهوم و غير مبرر ..و الصراحة ان الحكاية واضح انها مسبوكة جدا وبأن من يقرأ الجرائد ويشاهد الاخبار لا وزن له عند الاخوة الاعلاميين او عند مصدر المعلومات اساسا !! لذلك امعانا في الاستهبال احنا كمان فهنصدق كل حاجة وهنعمل زي العيل الصغير اللي والده انكر تماما انه والدته وعلي شفتيه نفس الابتسامة الخبيثة المستهبلة ..
صدقوني لا تستغربوا من اعلامنا بعد الان او من مصادر اي معلومة اذا قالت لنا غدا ان الجريمة حدثت في باكستان او الهند .. علي اساس اننا هنود ولابسين عمم وكل واحد مننا مربي في بيته فيل ! ..،

بـسـلامـتـها... !!


المكان : بنك من البنوك الكبيرة ..
الزمان : الساعة كانت بدري ..!
التاريخ : يوم من الايام اياها .. مكلها بقت شبه بعض ..!
الحدث : حاجة تغيظ ..!
الاشخاص : 1- عمرو صاحبي ( وده محدش فيكم يعرفه )
2- واحدة موظفة في البنك : سمينة .. رغاية .. لا تعمل كما يجب .. وكمان مش عاجبها .!
3- واحدة موظفة بردو في البنك : سمينة بردو .رغاية بردو . لا تعمل كما يجب بردو .. وبترغي مع الاولانية ..

~~~~~~~~~~~~~~~

المشهد الاول

( طابور طويل ..طويل ...طوييييييييل ...... عمرو يقف في أخره يكبت جبلا عظيما من الغيظ والصبر والتعب .وكمية لا بأس بها من الشتائم ! )
- عمرو ( بعد أن اصبح صاحب الدور امام الموظفة ) :
سلامو عليكو ..!
موظفة 1 : .............
موظفة 2 : أيوة ..
عمرو : ايوة أنا كنت واقف في الطابور حضرتك ..
موظفة 1 : ...............
موظفة 2 : امبارح جبت الفاصوليا الخضرا دي دبلانة .اداني نص كيلو باتنين وربع !
موظفة 1 : ضحك عليكي والله ..بتلاتة جنية الكيلو عندنا .انتي يعني مكنتيش عارفة انه عايز يسرقك ..؟!
عمرو : .......................!
موظفة 1 : امبارح بقي عدت علينا حتة بت باعتلي زبدة فلاحي في البيت ..الزبدة فلاحي بقي انما ايه ..قالب آآآد كدة ..ب10 جنية ..بس زبدة زبدة يعني مش البلاستيك الي بنجيبها من برة دي .
موظفة 2 : ياه .فكرتيني اكلم البت فاطمة اشوفها حطت الرز عالنار ولا لأ ..لحسن لو جه التاني ده ملقاش الغدا هيفتح الجاعورة بقي والحكاية مش ناقصة .منبقاش بنشتغل ..ونتعب .. ونعرق ونتبهدل برة .ونيجي يبقي مطلوب مننا نعمل اكل لدة ونشوف ده ونذاكر كمان للعيال .
عمرو : (!!!!!!) ...
موظفة 1 : مش عارفة من كام يوم بردو كنت راجعة بعد ما مضيت بدري مخصوص ولسة راجعة بعمل البامية لقيتلك ده راجع يزعق عالغدا .فيه ايه يا بابا ؟؟ قمت فاتحة فيه انا كمان .. قلتله اعمل انتا ان كنت تقدر ..ولا هو اكل ومرعي وقلة صنعة ..وكمان بتتأمر ؟!!..
موظفة 2 : وعمل معاكي ايه ؟

موظفة 1 : إتبط وقعد ساكت زيه زي اكرسي الي قعد عليه .اصل مش كل مرة يجعجع وانا اصبر عليه ...آه ..
المشهد الثاني
(صوت نغمة تليفون موبايل ) : " اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك .."
عمرو : ( !!!!!!!!!!!!!!!!) ...
موظفة 2 (ماسكة التليفون وبتتكلم ) : أيوة ..ايوة يا بطة ..والله جدعة لسة كنت هكلمك ...ها ..... حطيتي الرز عالنار ؟.... أوكي ....طيب خدي بالك لحسن يشيط ...... وطلعي الفرخة من الفريزر لينيها عقبال ما اجي ...... ها...اختك جت ؟......آه ....معاها خطيبها ؟........ يووووه ....طب بصي بقي قوليلها كدا بصوت عالي وخليه يسمع ..اني مش جاية قبل الساعة خمسة ...أه ..... خليه يغور اه منا مش فاضياله بقي اجي اعمله غدا ده الاخر .."
عمرو : ............(!!!!!!!!!!!!) .
موظفة 1: هو خطيب نهي مش كان جالكو اول امبارح . هو مستحلي الحكاية كدا ليه ...
موظفة 2 : اه مهي بقت نادي بقي .. انا في الشغل .. وابوها مش بيتكلم معاه ... والبت مش فارقة معاها بقت ما بتصدق ... حاجة تقرف ..!
موظفة 1 : آه علي رأيك ..ألأا بالحق هو كتب الكتاب امتي امال ؟!
عمرو : ياااا استاذه بعد إذنك ...انا واقف من الصبح هنا في الطابور وورايا شغل حضرتك ..وواقف علي حتة ختم هنا ..ممكن يعني ولا لأ ؟؟!
موظفة 1 : نعم يا استاذ . ... لو سمحت اقف في الطابور .... مش فاضية دلوقتي ...وبعدين مش شايفنا بنتكلم في موضوع مهم ؟! ...وبعدين مين قالك تعالي هنا .. منتا عارف الختم بيبقي عند مدام هدي ...يا هداااااااااا.... مختمتيش دي ليه عندك ... يا هدااااااا .. هي راحت فين دي كمان .. يا ابو محمد ... ابو محماااد ...خد الأستاذ ده عند مدام هدي عشان الختم ده ... هاااا ..قلتيلي كتب الكتاب بقي قبل العيد ولا بعد العيد ولا هتعملوه تالت رابع يوم .... ؟ !.....،

تمت !!