الأربعاء، 11 مارس 2009

إشارة المرور بتقولنا إنتباه !!




افتتاحية :
" علي من يقود سيارته في شوارع القاهرة ، أن يتمتع بمكر الثعالب ، وسرعة الفهود ، وجرأة الأسود ، ولا مبالاة الافيال،ووقاحة الضباع ، وصبر أيوب . " ( كونفوشيوس )!

مصر المحروسة المرور فيها كوسة !

في مصر انت من المحظوظين . و اذا نزلت الشارع في مشوار فأنت اكثر حظا . اما اذا كنت راكبا سيارة فانت الحظ ذاته . نعم . فانت اولا من تلك الفئة المحظوظة التي نجت من البهدلة في الميني باصات . والشعلقة والنشل في الاوتبيسات و صوت عماد بعرور واغاني علي وهشام والعبد والشيطان في الميكروباظات ( بالـ ظ ) حيث انت مجرد نص جنية في الدنيا دي لحد لما تنزل واسمك الحركي عند السواقين والتباعين : ( راس ) ! " نكونش هنتدبح عالعيد الكبير ؟! )
انت بالعربية يا ولدي مولود . وبداخلها موجود . واذا خرجت منها فانت مفقود مفقود .. مفقود !
فاذا تخطيت مرحلة المواصلات العامة ودخلت في فئة مالكي السيارات . فالكلام يتخذ بعدا أخر . تتدفق مشكلات جديدة . تبرز مآسي فظيعة . تنهمر الدموع من السائقين . تقف الاشارات باللاحصر من الساعات ! تنكمش المسافات بين العربات . تكثر المشادات والخناقات والتهديدات عندما يتخانق السائقين ويمسكون الموبايلات ويطلبون اللواء فخر الدين او علم الدين او قمر الدين وغيرهم من الرتب واللواءات! وما خفي كان اعظم .
في مصر ملحمة تضاهي ملحمة السيرة الهلالية اسمها الملحمة المرورية . لا تعبر عنها تلك الكلمات التي يستخدمها منظمي المرور والمتكلمون باسم القانون المروري وباسم فئة منظمي الحركة والمرور في الشوارع . بل تبرزها وتعبر عنها وبوضوح علامات اخري يجب تدريسها في مدارس القيادة ويجب تعميمها في الشوارع
فالعبارات الاساسية يجب ان تكون علي سبيل المثال :
- تحذير : تهييس متكرر.. السيارة تقودها امرأة
- من فضلك : أخر ساعتك 60 دقيقة . ليس للتوقيت الصيفي . ولكن لانك مقبل علي كوبري الجامعة
- ممنوع الانتظار اكثر من 10 دقائق . اما لو كان هناك مجال لـ " كل سنة وانتا طيب " فأمين الشرطة يتمني لكم قضاء وقت ممتع !
- انتبه : السرعة مراقبة بالرادار الموضوع في السيارة الفيات البيضا مباشرة بعد محل العنتبلي للكاوتش !





تعليمات وقوائم مهمة لك يا عزيزي مالك السيارة


اسعار الوقود ( تقرأها علي مدخل اي بنزينة تحترم نفسها ! ) :
بنزين 90 حقيقي : 200 قرش
بنزين 90 علي ضمانتنا :180 قرش
مشيها بنزين 90 : 160 قرش
بنزين برائحة الكحول : 120 قرش
بنزين بطعم الفراولة : 100 قرش
بنزين بطعم الشطة و الليمون :100 قرش
بنزين لازالة البقع فقط : 150 قرش
بنزين علشان تحلف عليه :150 قرش
بنزين لا يشتعل ولا يساعد علي الاشتعال : 100 قرش

اقصي سرعة علي الطريق السريع : ( تقرأها علي اي طريق لاننا معندناش اساسا طرق سريعة ! ) :
مسئول كبير في سيارة سوداء غامضة : 500 كم/س
ميكروباص ( عادي بالصاد ) : 300 كم/س
ميكروباظ ( بالـ ظ ! ) : 200 كم/س
موتسيكل مرور يطارد الميكروباظ ! : 20 كم/س
سيارة فيراري صفرا في الطريق الي مارينا : 400 كم/س
ملاكي لكن السواق مركب ناس بفلوس عشان يلاقي تمن البنزين ! : 80 كم/س
سيدات ! : 5 كم/س
نقل ( نهارا ) : 50 كم/س
نقل ( ليلا ! ) : 90 كم/س
توك توك طموح في طريقه الي الاسكندرية : 3 كم/س
الشوارع ( لافتات الشوارع المتغيرة عناونينها اكتر ما احنا بنغير هدومنا ! )
مثال : (ش 10 سابقا) ( ش 125 قبلها ) ( ش 786 في الماضي ) ( ش حمدي المليجي قبل ذلك)
(زقاق الشيخ الطبلاوي اساسا) (ش 9 في البداية) !!
أخيرا :
قاعدة عامة لك عزيزي السائق وللزمن :
القيادة فن وذوق وأخلاق .. وفلسفة و حساب جدوي وسياسة وخناق و زعيق و علم نفس و فسيولوجي و كيك بوكس !

ما عاد يكفينا الغضب !!






" هذا هو التاريخ.. جلاد أتى ..
.. يتسلم المفتاح من وغد ذهب ..
.. هذا هو التاريخ لص قاتل ..
.. يهب الحياة ..وقد يضن بما وهب ..
.. مابين خنزير يضاجع قدسنا ..
.. ومغامر يحصي غنائم ما سلب .."
أسرة كبيرة .. أم وأب يكدحان..واطفال بلا حصر يملئون المنزل صخبا وضجيجا وطلبات لا تنتهي ..
الا انهم رغم كل ذلك قرة عيون والديهم وفلذات اكبادهم ..
اليوم مر عاديا لا يخالطه سوء.. الام انتهت من اعداد وجبة الغداء بتعب هائل والأب استراح اخيرا بعد معاناة العمل..
وفجأة وبلا أي مقدمات .. وبلا مبررات مأساه تتابع
تشتد
تتزلزل الأرض تحت اقدام الجميع بفعل صواريخ الصهاينة ودوي القنابل كالفحيح يشق الارض ويصم الأذان
الظلام يعم المكان و القصف مستمر
و صراخ الاطفال هو خلفية الحدث
و النتيجة : مأساه قوامها خمس شهيدات ابكين عيون العالم !
ثم يظهر أحد الخونة علي شاشات الأخبار يظهر الندم ويشير بأصابع التنديد ويقوم بالشجب لما حدث
وما زال القتل مستمرا
وما زال حمام الدم جاريا
وذئاب اليهود ينهشون في لحم العرب يوما بعد يوم والصقورالأمريكية تضحك من تشتت شمل العرب
وتفرق جمعهم وغياب كلمتهم وانعدام دورهم ...
" حتى رعاع الأرض فوق ترابنا ..
..والكل في صمت تواطأ.. أو شجب ..
..الناس تسأل : أين كهان العرب ؟؟!!
.. ماتوا .. تلاشوا.. لانرى غير العجب .."

فالي متي
ربعمائة شهيد وأكثر من ألف جريح
الألاف من البيوت هدمت فوق رؤوس اصحابها و نكست علي اجساد ساكنيها
ومازال كل أفاق يتاجربالكلام باسم السياسة يجتمع بأخية سرا ..و يتباحثون .. يتفقون
يتفاصحون .. يشجبون وينددون ..
فإلي متي
عندما يبادر حكام دول اجنبية بسرعة وقف العدوان و حقن الدماء
في نفس الوقت الذي لايزال فيه من يصرون علي تقصير اعناقنا وسط شعوب العالم
يحبون سياسيا ويدبجون كلمات العزاء من أجل القائها علي شعوب اتلفها ظلم لن تسعه أمهات الكتب
فإلي متي
الي متي سنظل نقول علي انفسنا شعب بلا محكومين
الي متي سنظل نزعم أننا خيرالجند اجمعين
والي متي سنظل نزعج العالم بأننا خير أجناس العالمين
" لا تسألو الأيام عن ماض ذهب ..
.. فالأمس ولى ..والبقاء لمن غلب ..
.. ماعاد يجدي أن نقول بأننا ..
.. أهل المروءة..والشهامة .. والحسب ..
.. ماعاد يجدي أن نقول بأننا ..
.. خير الورى دينا.. وأنقاهم نسب ..
.. ماعاد يكفي أن تثور شعوبنا ..
..غضبا .. فلن يجدي مع العجز الغضب ..
..لن ترجع الأيام تاريخ ذهب ..
.. ومن المهانة أن نقاتل بالخطب ..
.. هذي خنادقنا.. وتلك خيولنا ..
.. عودوا إليها فالأمان لمن غلب ..
.. ماعاد يكفينا الغضب..
.. ماعاد يكفينا الغضب.."

إحنا مبنفهمش ولا حاجة ؟!




احنا مبنفهمش ولا حاجة ؟!
عندما يسمع طفل صغير صريخ وزعيق وخناق خارج من غرفة نوم والده ووالدته ..ويكون ذلك الساعة 5 الفجر مثلا ..ثم يسمع صوت ضرب ثم صويت الست الوالدة مثلا .. إذن العملية معروفة : الي حصل هو خناقة بين والده ووالدته قام فيها والد الطفل بضرب والدته ضرب ادي لصريخها هكذا ..منطقي جدا .. ثم الغريب جدا والمريب هو عندما يسأل الطفل والده تاني يوم عما حدث .فيبتسم الاب في مكر ويقول له : ابدا يا حبيبي .. مفيش حاجة خالص ده ماما امبارح وهيا بتتقلب عالسرير .: وقعت !
..فيسأله الطفل ببلاهة : طب والصريخ يا بابا ؟! .. فيقوله مهي يا حبيبي لما وقعت صرخت ! فيساله الطفل تاني ..وصوت الضرب يا بابا : فيقول له الاب لا يا حبيبي مكانش في اي صوت ولا ايييي حاجة ..ده بيتهيألك ! ساعتها التعليق الوحيد علي كل ده هو : إستهبال الاب ومحاولة استغفال الابن .والاستهانة بعقله .. والنتيجة : جريمة ! هذا بالضبط ما حدث في القضية الغريبة والمريبة عن مقتل ابنة المطربة المغربية ليلي غفران .طالعنا الصحف في اليوم التالي للجريمة وهي تقول انه تم العثور علي الفتاة وصديقتها مطعونة ومذبحة .ثم وجود مواد مخدرة بالشقة ..وبان الضحية هبة العقاد كانت متزوجة سرا من شخص ما كان يعاشرها معاشرة الازواج في شقة ما في شارع الحسيني بالدقي !
وبأن القاتل حاول قطع لسان الضحية . وبانه وضع مادة كيميائية غريبة في رحمها كادت تؤدي لانفجاره !



v الامن مستتب


وبعد يومين بالضبط وعلي نفس سيناريو قصة الطفل ووالده المذكورة سابقا : خرجت علينا وسائل الاعلام علي نفس نسق الوالد اياه يطلع ان القاتل عنده 19 سنة وبانه نجار مسلح بعد ما زعمو انه حداد ! وبانه قام بالجريمة الرهيبة دي لمجرد سرقة 200 جنية وتليفون
او كما قيل بعد ذلك ايضا 400 جنية وتليفونين ! وبان الناس مسمعوش اي صوت ولا زعيق ولا اي اصوات مشاجرة صادرة من الشقة رغم ان هذا ما قيل مسبقا ..وبان المطربة ووالدة القتيلة كانت تعرف ان بنتها متزوجة وبانها متجوزتش عرفي ولا اي حاجة !
كأننا عايشين في بلاد تانية ..او كأننا لا نفهم او من ذوي الاحتياجات الخاصة ! او كان الجريمة حدثت في باكستان وليس مصر .. - علي اساس اننا باكستانيين واستيعابنا بطئ مثلا ! - فإزاي ولد عنده 19 سنة يرتكب مثل هذه الجريمة البشعة ! ثانيا : ازاي يمسك بنت ويذبحها بوحشية ويطعنها اكثر من مرة ويقتل صديقتها لمجرد السرقة ؟!
ثم ان هناك مجوهرات وجدوها متناثرة هنا وهناك داخل الشقة ! طيب الولد مسرقهمش ليه؟! . حاجة غريبة فعلا ! ولا جايز الولد كان قنوع خد الميتين جنية وتليفونين وهرب ! ثالثا : الشقة نظيفة ومفهاش اثار لاي مخدرات ! .. ازاي طيب اتعكس الكلام تماما كدة !
رابعا : الجيران اكدو انهم لم يسمعوا اي اصوات بعد ان اكدت الصحف وجود اصوات قرب الفجر تعبر عن مشاجرة وبان التحقيقات اثبتت وجود لاكثر من فرد داخل الشقة وقت الجريمة !




v مفاجأة مع عمرو أديب
المفاجأة الكبري بقي كانت في برنامج القاهرة اليوم حيث اتصلت جارة قريبة من شقة القتيلة وفجرت مفاجآت بمعني الكلمة ! منها مثلا انه سبق حدوث الجريمة اصوات عتاب واضح جدا وخناق ! فهل القاتل سيقوم بمعاتبة القتيلة قبل جريمته ؟! .. وبان الشبابيك الخاصة بالشقق كلها منيعة جدا وعليها سياج حديدية وبان القاتل من المؤكد انه طلع السلم زيه زي اي حد واحدة واحدة وأنه اتفتح له باب الشقة كمان !!
كما قالت الشاهدة ان الجاني عنده 19 سنة كان يعمل قرب المكان منذ 5 سنوات ..اكيد عرف تماما ان المكا مؤمن جدا جدا وهناك عدد كبير من رجال الامن بالمكان ..فكيف تجرأ هذا الطفل وقام بتنفيذ جريمته !
الخلاصة ان كل النقاط السابقة التي قيلت قبل ذلك والتي قيل عكسها تماما الان .. كل هذا غير مفهوم و غير مبرر ..و الصراحة ان الحكاية واضح انها مسبوكة جدا وبأن من يقرأ الجرائد ويشاهد الاخبار لا وزن له عند الاخوة الاعلاميين او عند مصدر المعلومات اساسا !! لذلك امعانا في الاستهبال احنا كمان فهنصدق كل حاجة وهنعمل زي العيل الصغير اللي والده انكر تماما انه والدته وعلي شفتيه نفس الابتسامة الخبيثة المستهبلة ..
صدقوني لا تستغربوا من اعلامنا بعد الان او من مصادر اي معلومة اذا قالت لنا غدا ان الجريمة حدثت في باكستان او الهند .. علي اساس اننا هنود ولابسين عمم وكل واحد مننا مربي في بيته فيل ! ..،

بـسـلامـتـها... !!


المكان : بنك من البنوك الكبيرة ..
الزمان : الساعة كانت بدري ..!
التاريخ : يوم من الايام اياها .. مكلها بقت شبه بعض ..!
الحدث : حاجة تغيظ ..!
الاشخاص : 1- عمرو صاحبي ( وده محدش فيكم يعرفه )
2- واحدة موظفة في البنك : سمينة .. رغاية .. لا تعمل كما يجب .. وكمان مش عاجبها .!
3- واحدة موظفة بردو في البنك : سمينة بردو .رغاية بردو . لا تعمل كما يجب بردو .. وبترغي مع الاولانية ..

~~~~~~~~~~~~~~~

المشهد الاول

( طابور طويل ..طويل ...طوييييييييل ...... عمرو يقف في أخره يكبت جبلا عظيما من الغيظ والصبر والتعب .وكمية لا بأس بها من الشتائم ! )
- عمرو ( بعد أن اصبح صاحب الدور امام الموظفة ) :
سلامو عليكو ..!
موظفة 1 : .............
موظفة 2 : أيوة ..
عمرو : ايوة أنا كنت واقف في الطابور حضرتك ..
موظفة 1 : ...............
موظفة 2 : امبارح جبت الفاصوليا الخضرا دي دبلانة .اداني نص كيلو باتنين وربع !
موظفة 1 : ضحك عليكي والله ..بتلاتة جنية الكيلو عندنا .انتي يعني مكنتيش عارفة انه عايز يسرقك ..؟!
عمرو : .......................!
موظفة 1 : امبارح بقي عدت علينا حتة بت باعتلي زبدة فلاحي في البيت ..الزبدة فلاحي بقي انما ايه ..قالب آآآد كدة ..ب10 جنية ..بس زبدة زبدة يعني مش البلاستيك الي بنجيبها من برة دي .
موظفة 2 : ياه .فكرتيني اكلم البت فاطمة اشوفها حطت الرز عالنار ولا لأ ..لحسن لو جه التاني ده ملقاش الغدا هيفتح الجاعورة بقي والحكاية مش ناقصة .منبقاش بنشتغل ..ونتعب .. ونعرق ونتبهدل برة .ونيجي يبقي مطلوب مننا نعمل اكل لدة ونشوف ده ونذاكر كمان للعيال .
عمرو : (!!!!!!) ...
موظفة 1 : مش عارفة من كام يوم بردو كنت راجعة بعد ما مضيت بدري مخصوص ولسة راجعة بعمل البامية لقيتلك ده راجع يزعق عالغدا .فيه ايه يا بابا ؟؟ قمت فاتحة فيه انا كمان .. قلتله اعمل انتا ان كنت تقدر ..ولا هو اكل ومرعي وقلة صنعة ..وكمان بتتأمر ؟!!..
موظفة 2 : وعمل معاكي ايه ؟

موظفة 1 : إتبط وقعد ساكت زيه زي اكرسي الي قعد عليه .اصل مش كل مرة يجعجع وانا اصبر عليه ...آه ..
المشهد الثاني
(صوت نغمة تليفون موبايل ) : " اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك .."
عمرو : ( !!!!!!!!!!!!!!!!) ...
موظفة 2 (ماسكة التليفون وبتتكلم ) : أيوة ..ايوة يا بطة ..والله جدعة لسة كنت هكلمك ...ها ..... حطيتي الرز عالنار ؟.... أوكي ....طيب خدي بالك لحسن يشيط ...... وطلعي الفرخة من الفريزر لينيها عقبال ما اجي ...... ها...اختك جت ؟......آه ....معاها خطيبها ؟........ يووووه ....طب بصي بقي قوليلها كدا بصوت عالي وخليه يسمع ..اني مش جاية قبل الساعة خمسة ...أه ..... خليه يغور اه منا مش فاضياله بقي اجي اعمله غدا ده الاخر .."
عمرو : ............(!!!!!!!!!!!!) .
موظفة 1: هو خطيب نهي مش كان جالكو اول امبارح . هو مستحلي الحكاية كدا ليه ...
موظفة 2 : اه مهي بقت نادي بقي .. انا في الشغل .. وابوها مش بيتكلم معاه ... والبت مش فارقة معاها بقت ما بتصدق ... حاجة تقرف ..!
موظفة 1 : آه علي رأيك ..ألأا بالحق هو كتب الكتاب امتي امال ؟!
عمرو : ياااا استاذه بعد إذنك ...انا واقف من الصبح هنا في الطابور وورايا شغل حضرتك ..وواقف علي حتة ختم هنا ..ممكن يعني ولا لأ ؟؟!
موظفة 1 : نعم يا استاذ . ... لو سمحت اقف في الطابور .... مش فاضية دلوقتي ...وبعدين مش شايفنا بنتكلم في موضوع مهم ؟! ...وبعدين مين قالك تعالي هنا .. منتا عارف الختم بيبقي عند مدام هدي ...يا هداااااااااا.... مختمتيش دي ليه عندك ... يا هدااااااا .. هي راحت فين دي كمان .. يا ابو محمد ... ابو محماااد ...خد الأستاذ ده عند مدام هدي عشان الختم ده ... هاااا ..قلتيلي كتب الكتاب بقي قبل العيد ولا بعد العيد ولا هتعملوه تالت رابع يوم .... ؟ !.....،

تمت !!