الأربعاء، 11 مارس 2009

إحنا مبنفهمش ولا حاجة ؟!




احنا مبنفهمش ولا حاجة ؟!
عندما يسمع طفل صغير صريخ وزعيق وخناق خارج من غرفة نوم والده ووالدته ..ويكون ذلك الساعة 5 الفجر مثلا ..ثم يسمع صوت ضرب ثم صويت الست الوالدة مثلا .. إذن العملية معروفة : الي حصل هو خناقة بين والده ووالدته قام فيها والد الطفل بضرب والدته ضرب ادي لصريخها هكذا ..منطقي جدا .. ثم الغريب جدا والمريب هو عندما يسأل الطفل والده تاني يوم عما حدث .فيبتسم الاب في مكر ويقول له : ابدا يا حبيبي .. مفيش حاجة خالص ده ماما امبارح وهيا بتتقلب عالسرير .: وقعت !
..فيسأله الطفل ببلاهة : طب والصريخ يا بابا ؟! .. فيقوله مهي يا حبيبي لما وقعت صرخت ! فيساله الطفل تاني ..وصوت الضرب يا بابا : فيقول له الاب لا يا حبيبي مكانش في اي صوت ولا ايييي حاجة ..ده بيتهيألك ! ساعتها التعليق الوحيد علي كل ده هو : إستهبال الاب ومحاولة استغفال الابن .والاستهانة بعقله .. والنتيجة : جريمة ! هذا بالضبط ما حدث في القضية الغريبة والمريبة عن مقتل ابنة المطربة المغربية ليلي غفران .طالعنا الصحف في اليوم التالي للجريمة وهي تقول انه تم العثور علي الفتاة وصديقتها مطعونة ومذبحة .ثم وجود مواد مخدرة بالشقة ..وبان الضحية هبة العقاد كانت متزوجة سرا من شخص ما كان يعاشرها معاشرة الازواج في شقة ما في شارع الحسيني بالدقي !
وبأن القاتل حاول قطع لسان الضحية . وبانه وضع مادة كيميائية غريبة في رحمها كادت تؤدي لانفجاره !



v الامن مستتب


وبعد يومين بالضبط وعلي نفس سيناريو قصة الطفل ووالده المذكورة سابقا : خرجت علينا وسائل الاعلام علي نفس نسق الوالد اياه يطلع ان القاتل عنده 19 سنة وبانه نجار مسلح بعد ما زعمو انه حداد ! وبانه قام بالجريمة الرهيبة دي لمجرد سرقة 200 جنية وتليفون
او كما قيل بعد ذلك ايضا 400 جنية وتليفونين ! وبان الناس مسمعوش اي صوت ولا زعيق ولا اي اصوات مشاجرة صادرة من الشقة رغم ان هذا ما قيل مسبقا ..وبان المطربة ووالدة القتيلة كانت تعرف ان بنتها متزوجة وبانها متجوزتش عرفي ولا اي حاجة !
كأننا عايشين في بلاد تانية ..او كأننا لا نفهم او من ذوي الاحتياجات الخاصة ! او كان الجريمة حدثت في باكستان وليس مصر .. - علي اساس اننا باكستانيين واستيعابنا بطئ مثلا ! - فإزاي ولد عنده 19 سنة يرتكب مثل هذه الجريمة البشعة ! ثانيا : ازاي يمسك بنت ويذبحها بوحشية ويطعنها اكثر من مرة ويقتل صديقتها لمجرد السرقة ؟!
ثم ان هناك مجوهرات وجدوها متناثرة هنا وهناك داخل الشقة ! طيب الولد مسرقهمش ليه؟! . حاجة غريبة فعلا ! ولا جايز الولد كان قنوع خد الميتين جنية وتليفونين وهرب ! ثالثا : الشقة نظيفة ومفهاش اثار لاي مخدرات ! .. ازاي طيب اتعكس الكلام تماما كدة !
رابعا : الجيران اكدو انهم لم يسمعوا اي اصوات بعد ان اكدت الصحف وجود اصوات قرب الفجر تعبر عن مشاجرة وبان التحقيقات اثبتت وجود لاكثر من فرد داخل الشقة وقت الجريمة !




v مفاجأة مع عمرو أديب
المفاجأة الكبري بقي كانت في برنامج القاهرة اليوم حيث اتصلت جارة قريبة من شقة القتيلة وفجرت مفاجآت بمعني الكلمة ! منها مثلا انه سبق حدوث الجريمة اصوات عتاب واضح جدا وخناق ! فهل القاتل سيقوم بمعاتبة القتيلة قبل جريمته ؟! .. وبان الشبابيك الخاصة بالشقق كلها منيعة جدا وعليها سياج حديدية وبان القاتل من المؤكد انه طلع السلم زيه زي اي حد واحدة واحدة وأنه اتفتح له باب الشقة كمان !!
كما قالت الشاهدة ان الجاني عنده 19 سنة كان يعمل قرب المكان منذ 5 سنوات ..اكيد عرف تماما ان المكا مؤمن جدا جدا وهناك عدد كبير من رجال الامن بالمكان ..فكيف تجرأ هذا الطفل وقام بتنفيذ جريمته !
الخلاصة ان كل النقاط السابقة التي قيلت قبل ذلك والتي قيل عكسها تماما الان .. كل هذا غير مفهوم و غير مبرر ..و الصراحة ان الحكاية واضح انها مسبوكة جدا وبأن من يقرأ الجرائد ويشاهد الاخبار لا وزن له عند الاخوة الاعلاميين او عند مصدر المعلومات اساسا !! لذلك امعانا في الاستهبال احنا كمان فهنصدق كل حاجة وهنعمل زي العيل الصغير اللي والده انكر تماما انه والدته وعلي شفتيه نفس الابتسامة الخبيثة المستهبلة ..
صدقوني لا تستغربوا من اعلامنا بعد الان او من مصادر اي معلومة اذا قالت لنا غدا ان الجريمة حدثت في باكستان او الهند .. علي اساس اننا هنود ولابسين عمم وكل واحد مننا مربي في بيته فيل ! ..،

ليست هناك تعليقات: